عائلات جزائرية "تعاني" نفسيا منذ 127 سنة بسبب "ألقاب قبيحة

الأربعاء 14 شباط (فبراير) 2018
بقلم karim
شهرة : 9%

يعيش الجزائريين اليوم بأسماء وألقاب قبيحة لم يختاروها هم ولا آباؤهم، وإنما أجبروا على حملها بموجب "قانون الألقاب" الصادر عام 1882 من طرف الإدارة الاستعمارية.

ورغم استقلال البلاد ومرور 127 سنة على سن هذا القانون، ما تزال المحررات والوثائق الرسمية تشهد على "مجزرة" في حق الهوية الجزائرية، ناهيك عن الشعور بالمهانة اليومية لمن يحملون ألقابا من قبيل "حمار"، أو "بوذيل"، أو حتى لقب "مجنون".
ويذكر الباحث في مقابلة أن الألقاب الجزائرية قبل هذا القانون، كانت ثلاثية التركيب (الابن والأب والجد)، وفي حالات أخرى خماسية التركيب، بحيث تضاف لها المهنة والمنطقة: مثال (أحمد بن أحمد بن موسى البنّاي الوهراني).

وكانت ألقاب الجزائريين في أغلبها ذات دلالات دينية (محمد، إبراهيم)، ودلالات طبيعية (الربيع، وردة، فلة)، ودلالات تاريخية (الأمير عبد القادر).

فبلدية افكرينة في شرق الجزائر مثلا لا يخلوا سكانها من هاذه الظاهرة بل انتشرة بكثرة حتى اصبحنا لا نعرف اسماءهم الحقيقية فقد بادرا موقع افكرينة لرد الإعتبار لهاته الشريحة بتعويض القابهم باسماءهم الحقيقية والكل معني بالامر
مثلا صالح كارايو: صالح بلغول
فرعاسي :
محمد بوزنفوف : محمد مبروك

الباحث الجزائري جمال يحياوي


Commentaires

Agenda

 

2020

 

<<

Novembre

 

Aujourd'hui

LuMaMeJeVeSaDi
2627282930311
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30123456
Aucun évènement à venir les 6 prochains mois