عائلات جزائرية "تعاني" نفسيا منذ 127 سنة بسبب "ألقاب قبيحة

, بقلم karim , شهرة : 4%

يعيش الجزائريين اليوم بأسماء وألقاب قبيحة لم يختاروها هم ولا آباؤهم، وإنما أجبروا على حملها بموجب "قانون الألقاب" الصادر عام 1882 من طرف الإدارة الاستعمارية.

ورغم استقلال البلاد ومرور 127 سنة على سن هذا القانون، ما تزال المحررات والوثائق الرسمية تشهد على "مجزرة" في حق الهوية الجزائرية، ناهيك عن الشعور بالمهانة اليومية لمن يحملون ألقابا من قبيل "حمار"، أو "بوذيل"، أو حتى لقب "مجنون".
ويذكر الباحث في مقابلة أن الألقاب الجزائرية قبل هذا القانون، كانت ثلاثية التركيب (الابن والأب والجد)، وفي حالات أخرى خماسية التركيب، بحيث تضاف لها المهنة والمنطقة: مثال (أحمد بن أحمد بن موسى البنّاي الوهراني).

وكانت ألقاب الجزائريين في أغلبها ذات دلالات دينية (محمد، إبراهيم)، ودلالات طبيعية (الربيع، وردة، فلة)، ودلالات تاريخية (الأمير عبد القادر).

فبلدية افكرينة في شرق الجزائر مثلا لا يخلوا سكانها من هاذه الظاهرة بل انتشرة بكثرة حتى اصبحنا لا نعرف اسماءهم الحقيقية فقد بادرا موقع افكرينة لرد الإعتبار لهاته الشريحة بتعويض القابهم باسماءهم الحقيقية والكل معني بالامر
مثلا صالح كارايو: صالح بلغول
فرعاسي :
محمد بوزنفوف : محمد مبروك

الباحث الجزائري جمال يحياوي