Fkirina Infos - أفكرينة للاخبار
L’Histoire a commencer il ya 9 ans قصة بدات منذ 9 سنوات

الصفحة الأساسية > 2/ أخبار جزائرية > فوز ماكرون وعمرة شعبان ورمضان تلهبان الأورو

فوز ماكرون وعمرة شعبان ورمضان تلهبان الأورو

الخميس 11 أيار (مايو) 2017, بقلم karim

ارتفعت قيمة تداول العملة الصعبة الأورو بـ 100 دج في ظرف يومين، حيث وصل تداول 100 أورو بـ 19100 دج، متأثرا بعدة عوامل اجتمعت معا لتساهم في رفع قيمته في السوق الموازية مقارنة بأسعار البنك المركزي التي تبيع 100 أورو بـ 11000 دج فقط، أهمها فوز إمانويل ماكرون ودعمه لمنطقة الأورو، إضافة إلى موسم العمرة خلال شهري شعبان ورمضان الذي يرفع خلاله الطلب على هذه العملة.

من خلال الجولة الاستطلاعية التي قادتنا إلى سوق العملة الصعبة الموازية ببورسعيد «السكوار»، تحدثنا مع أحد الباعة الذي أكد لنا ارتفاع الأورو بنحو 100 دج في ظرف يومين، أين تم بيع العملة يوم أمس، بـ 18900 دج مقابل 100 أور، فيما تم شراء 100 أورو مقابل سعر 19100دج. من جهته قال الخبير المالي كمال رزيق في اتصال بـ «المحور اليومي»، «إن ارتفاع قيمة العملة الأجنبية «أورو» في اليومين الأخيرين بـ 100 دج في عمليات الشراء والبيع ماهو إلا «ظرفي»، مبررا ذلك بفوز المرشح إمانويل ماكرون بالانتخابات الرئاسية الفرنسية التي جرت الأحد الماضي، بسبب موقفه نحو عملة الأورو باعتباره من أنصار وداعمي منطقة الأورو ويؤمن بأوروبا واحدة موحدة من خلال تقوية محور فرنسا-ألمانيا الذي أصبح مطلوبا بشدة اليوم»، والدليل على ذلك يتابع رزيق- «تضمن برنامجه الانتخابي استحداث منصب وزير اقتصاد خاص بمنطقة الأورو». في الصدد ذاته، أكد ذات المتحدث على زيادة الطلب بالسوق الوطنية في هذه الفترة من كل سنة التي تؤثر بدورها على قيمة العملة الأجنبية، من خلال ارتفاع حصة العمرة خلال شهري شعبان ورمضان، نظرا إلى الطلب الهائل للمعتمرين الجزائريين على العملة الصعبة الذي يقارب 100 ألف شخص، فضلا عن توفر 1000 أورو لكل معتمر يُشترط أخذها معه. توقع رزيق في سياق ذي صلة استمرار ارتفاع الأورو إلى مستويات أعلى من المسجلة حاليا وعدم نزوله إلى غاية شهر أوت المقبل، غير مستبعد تداول 100 أورو في السوق المالية غير الرسمية مقابل 20 ألف دينار جزائري، بالتزامن مع فترة الراحة والعطل ابتداء بعمرة شهري شعبان ورمضان، ليدخل الجزائريون بعده مباشرة في العطلة الصيفية وما تفتأ العطلة تنتهي ليحل موسم الحج مباشرة. بالمقابل، تأسف ذات الخبير المالي لعدم توفر مكاتب صرف العملة الصعبة بالجزائر، مما يبقي على المضاربة في سعر تداول العملة الصعبة بالسوق السوداء التي تقدر بالضعف مقارنة بالسوق الرسمية قائلا «كان الأجدر والأمثل أن تباع في المكاتب الرسمية»، داعيا الحكومة إلى ضرورة تنظيم السوق المالية الموازية التي من الممكن أن تدر مايقارب 5 ملايير أورو سنويا في الخزينة العمومية.

مريم سلماوي

الرد على هذا المقال

SPIP | دخول | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
Habillage visuel © Andreas Viklund sous Licence free for any purpose