Fkirina Infos - أفكرينة للاخبار
L’Histoire a commencer il ya 9 ans قصة بدات منذ 9 سنوات

الصفحة الأساسية > الطبخ > شهر رمضان.. تُكرم فيه العروس الجديدة أو تهان

شهر رمضان.. تُكرم فيه العروس الجديدة أو تهان

الأحد 18 حزيران (يونيو) 2017, بقلم karim

تسعى العروس الجديدة في بيت الزوجية لإثبات أنها طباخة ماهرة لزوجها وأقربائه، وتجتهد لإرضائهم بتميز أذواقها وإثبات قدراتها في ذلك، لتجنب الانتقادات اللاذعة، لاسيما في شهر رمضان. كما تسعى إلى التوفيق بين الطبخ والعمل، إن كانت تعمل، وتلجأ أحيانا إلى اقتناء الكتب والإطلاع على شبكة الأنترنت لاقتباس الوصفات

الكثير من العرائس المتزوجات حديثا يتنابهن الخوف في أولى أيام شهر رمضان، وتحاول كل واحدة إثبات قدراتها لكسب إعجاب زوجها.. بإعداد أشهى الأطباق التي تزين مائدة هذا الشهر الفضيل. ولعل الكثيرين من أزواج الجيل يعتقدون أن بنات اليوم لا يتقنّ إعداد الأطباق التقليدية ويكتفين فقط بتحضير الأطباق السريعة، على غرار البطاطا المقلية، البيتزا، وغيرها من المأكولات الخفيفة. وعليه تحاول الزوجة جاهدة كسب محبة وثقة زوجها، استنادا إلى المثل القائل “أقصر طريق للوصول إلى قلب الرجل معدته”. وفي هذا الشأن استطلاع آراء بعض العرائس الجدد وكيفية قضائهن شهر رمضان في بيت الزوجية.

عرائس يبحثن عن وصفات الطبخ في الأنترنت والكتب

أصبح إقبال النساء وربات البيوت على المنتديات في بعض المواقع الخاصة بعالم المرأة من مطبخ وجمال كبيرا، ويزداد الطلب عليه أكثر في شهر رمضان، حيث ترغب كل سيدة في تنويع مائدتها الرمضانية عن طريق تحضير ما لذ وطاب من الأطباق، ولعل العروس المتزوجة حديثا هي الأكثر اهتماما بهذا الأمر، خاصة أنها لم تألف بعد طباع زوجها، وذلك خوفا من تعليقاته وتجنبا للإحراج.

وفي هذا الإطار، قالت لنا صباح، متزوجة منذ ثلاثة أشهر، إن هذا هو أول رمضان تقضيه مع زوجها، مشيرة إلى أنها منذ شهر اقتنت مجموعة من الكتب الخاصة بالطبخ بحثا عن أجمل الأطباق، وكل ذلك في سبيل إرضاء زوجها”.
نفس الرأي جاء على لسان زهيرة، متزوجة منذ خمسة أشهر، أن العادات والتقاليد تختلف من منطقة لأخرى، وأنه من الصعب التأقلم بسرعة مع عادات كل عائلة، لذا فهي تحرص على تعلم الأطباق التي يحبها زوجها قائلة “حضرت نفسي مسبقا لكي أتجنب أي تعليق من زوجي”.

.. وأخريات يخفن من تعليقات الحماة

من جهة أخرى، بعض العرائس من لم يسعفهن الحظ للحصول على مسكن مستقر بعيدا عن أهل الزوج، يكون موقفهن صعبا مقارنة باللاتي سبقن، حيث تعمل العروس جاهدة على تحضير أطباق لذيذة لكسب إعجاب الحماة أولا، خصوصا إذا كانت هذه الأخيرة من الحموات اللواتي يقفن على كل كبيرة وصغيرة..

وفي هذا الإطار، قالت حنان “إنها تعيش في بيت واحد مع أهل زوجها، مشيرة إلى أنها العروس الوحيدة وعليها الدخول إلى المطبخ لتحضير الأطباق، مضيفة أنه في كل مرة تطبخ فيها ينتابها القلق خوفا من عدم إعداده على أحسن وجه، خاصة بعدما أوكلت لها حماتها مهمة الطبخ”.

وبالمقابل، هناك أخريات لم يسبق لهن أن طبخن من قبل، لذا تجدهن يحسبن ألف حساب لليوم الموعود الذي يكرم فيه المرء أو يهان، خاصة أنهن صائمات وليس بإمكانهن ضبط ذوق الأطباق.
هو ما لمسناه عند سميرة، البالغة من العمر 22 سنة، والطفلة الوحيدة في عائلتها، حيث قالت إنها معتادة فقط على تحضير الأطباق السهلة والخفيفة، ولم يسبق لها قط إعداد مجموعة من الأطباق خاصة التقليدية منها، مشيرة إلى أنه من حسن حظها أن حماتها إنسانة متفهمة وساعدتها على تعلمها”.

عاملات يحاولن التوفيق بين العمل والمطبخ

بعض العرائس العاملات من يحاولن التوفيق بين عملهن ومنزلهن، وذلك لتغيير صورة المرأة العاملة في أذهان البعض، حيث يلجأن إلى تحضير بعض الأطباق ليلا من أجل كسب الوقت والتقليل من الأعمال المنزلية التي تنتظرهن. وفي هذا الإطار قالت السيدة (ل.ت)، موظفة بإحدى الشركات “أنها تحضر كل ما يلزمها من مواد للطبخ يوما من قبل، حيث لا يبقى لها سوى وضعها فوق النار فقط”.

وفي هذا السياق، قالت كريمة، موظفة بشركة خاصة “أنها تعد طبق الشوربة بكمية كبيرة لتكفيها يومين من الصيام، مشيرة إلى أنها تتفرغ فقط في اليوم الموالي لإعداد الطبق الثانوي والسلطة”.

إيمان خباد

الرد على هذا المقال

SPIP | دخول | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
Habillage visuel © Andreas Viklund sous Licence free for any purpose