’’شربة الفريك’’ لا تقبل الشريك و’’البوراك’’ لا يعترف بالمنافس

, بقلم karim , شهرة : 9%


تستعد العائلات الجزائرية لاستقبال الشهر الفضيل في أجواء روحية، تليق بمقام هذا الضيف المتميز لدى الصغار والكبار على حد سواء.
تشرع ربات البيوت في التحضير لاستقبال شهر رمضان من منتصف شهر شعبان، بتنظيف البيوت وطلائها إن أمكن ذلك واقتناء بعض المستلزمات، هي من متطلبات شهر الصيام فقط، وفي مقدمتها شراء كمية معتبرة من مادة ’’الفريك’’ لتحضير ’’شربة الفريك’’، .
وقبل رمضان بأيام قليلة، تتجه النسوة أفواجا إلى المحلات لاقتناء مختلف أنواع البهارات والتوابل، التي يستعملنها في تحضير مختلف الأطباق، وكذا شراء بعض أواني الطبخ الجديدة. وهي عادة توارثتها العنابيات عن الأمهات والجدات، حتى وإن كان مثل تلك الأواني يوجد بالمنزل.
تقول الحاجة نفيسة عن هذه العادات: ’’التحضير لرمضان يمتد لشهور باقتناء بعض الخضروات كالطماطم والفلفل الحار والفناوية وتخزينها في الثلاجة، غير أن النسوة يكثفن من مجهوداتهن بداية من منتصف شعبان بتنظيف المنزل، بما في ذلك غسل الجدران والأفرشة لاستقبال هذا الضيف العزيز’’.
في حين تذهب السيدة عقيلة إلى أن ’’من أهم العادات المتأصلة في رمضان، أن تقصد النسوة السوق قبل حلول رمضان لشراء بعض أواني الطبخ، ولو كان إناء واحدا خاصا بتحضير ’’شربة الفريك’’ أو مقلاة لقلي ’’البوراك’’. وتضيف ’’أن هذه العادة ضرورية لدى بعضهن، لأنهن يرون فيها ’’بركة’’ ستحل على المطبخ بمناسبة هذا الشهر الكريم’’.
ويذكر محمد ’’أن جميع البيوت الجزائرية تعيش أجواء روحية، خاصة عشية قدوم شهر رمضان المعظم، فتمتلئ بيوت الله بالمصلين وتزداد أواصر الرحمة والتسامح بين الأقرباء’’