Fkirina Infos - أفكرينة للاخبار
L’Histoire a commencer il ya 9 ans قصة بدات منذ 9 سنوات

الصفحة الأساسية > 1/ أخبار دولية > مهن رمضانية تساهم في تشغيل العاطلين عن العمل في مدينة افكرينة

مهن رمضانية تساهم في تشغيل العاطلين عن العمل في مدينة افكرينة

السبت 3 حزيران (يونيو) 2017, بقلم karim

[/يعتبر الكثير من شباب مدينة افكرينة لعاطلين عن العمل شهر رمضان المبارك بمثابة فرصة سانحة للحصول على عمل حتى وإن كانت فرص عمل مؤقتة، حيث يعتمد هؤلاء على مزاولة حرف ومهن ترتبط بشهر رمضان مثل بيع الحلويات. ويؤكد الاقتصاديون أن الأعمال الموسمية الحرة تستقطب شريحة عريضة من الأيدي العاملة

حيث يتجه عدد كبير من الشباب للعمل بالمحلات التجارية في ظل الانتعاش الذي تشهده الأسواق والمراكز التجارية.

سجلت الأعمال الحرة والتجارة خلال السنوات الأخيرة قفزة نوعية في إقبال الشباب عليها وبات الكثير من الطلاب يبحثون عن العمل في محلات ومراكز تجارية متنوعة الأنشطة لاكتساب المهارات والخبرات اللازمة خلال فترة الإجازة المدرسية الصيفية، التي تزامنت هذا العام مع حلول شهر رمضان، (م.ز)، شاب تخطّى الثلاثين من عمره ولم يجد فرصة عمل رغم حصوله على شهادة جامعية منذ سنوات مضت، فقرر التخصص في المهن الموسمية، وبالذات في مهن رمضان التي يحقق من خلالها دخلاً محترماً، فهو يحرص على صناعة وبيع الزلابية ومختلف الحلويات الشرقية كقلب اللوز والقطايف والمقروط والبقلاوة والتي تلقى إقبالاً منقطع النظير من مختلف شرائح المجتمع المحلي. ويعترف وحيد أن مهنته الرمضانية هذه توفر له دخلاً يغطي حاجياته المادية مدة ثلاثة إلى أربعة أشهر بعد انقضاء رمضان، ومثل وحيد شباب جزائريون كثيرون يجدون في شهر رمضان مناسبة لممارسة مهنة محدودة ومرتبطة بتوقيت زمني.

وفي ظل العدد المتزايد من الشباب الباحثين عن العمل الصيفي المؤقت نتيجة العطلة الدراسية في جميع المراحل أصبح العمل الحر مجالاً رحباً و خصبًا لاستقطاب الكوادر الشابة. ويشير خبراء الاقتصاد إلى تنامي إقبال الشباب على العمل الحر في شهر رمضان مع وجود قدرة تنافسية كبيرة ومميزات للعمل في هذا الشهر ومن أهمها المداخيل المرتفعة والعائدات اليومية مما يشجع الكثيرين على خوض مضمار العمل الحر في رمضان.

وتشمل مجالات العمل ”المؤقتة” في رمضان صنع وبيع المأكولات الخفيفة والحلويات الخاصة التي درجت عليها العادة في رمضان مثل الزلابية وقلب اللوز والحلويات الشرقية والمشروبات.

”رمضان.. هو الاستثناء الوحيد الذي يجعل جميع الشباب يتهافتون على الاشتغال بجميع أنواع العمل فهو حقيقة فرصة في غاية الأهمية لجني الأموال للعيش فترة من الزمن دون تفكير في عناء الوظيفة الحكومية.
ويتفق )(بلقاسم.غ)، البالغ من العمر 32 عامًا والقادم من إحدى قرى ، ويوضح أن العمل خلال شهر رمضان مربح من الناحية الاقتصادية وأضاف أن دخله اليوميالةيتراوح ما بين ثلاثة وخمسة آلاف دينار يوميًا وهو ما يزيد بثلاث أو أربع مرات عمّا قد يتحصله عليه في بقية أشهر السنة.

بطالون يتوظفون في رمضان ببيع الزلابية وقلب اللوز والحشائش والعصائر
في الجزائر عندما يهل هلال رمضان تهل معه كذلك أهلة بعض المهن الرمضانية الخالصة والمقترنة به، حيث يعتبرها الكثيرون مصدر رزق لهم خلال الشهر الفضيل، تساعدهم على مواجهة الفقر وتفشي البطالة وغلاء المعيشة اليومية. وتعتبر مهنة صناعة الزلابية والقطايف وقلب اللوز والبقلاوة والمقروط وصناعة وتحضير مختلف أنواع العصير، إضافة إلى المخللات كالطورشي والحميص، وكذلك بعض الحشائش كالدبشة(الكزبرة) والمعدنوس والكرافس والسلق والنعناع والريحان من أبرز هذه المهن، والتي تلقى رواجًا كبيرًا خلال شهر رمضان، ويتهافت عليها الصائمون بنهم منقطع النظير.

ولا يكاد يخلو شارع واحد من مدينة افكرينة من بائعي هذه الأصناف الغذائية المختلفة، حيث يستولي هؤلاء على مساحات من أرصفة الطرقات لعرض بضاعاتهم على الزبائن الذين لا يدخرون جهدًا ولا دينارًا في شراء كل ما لذّ وطاب.

القطاع التجاري في الجزائر يؤكد أن الأسواق المحلية بمختلف تخصصاتها تشهد انتعاشًا قياسيًا خلال شهر رمضان يعادل 30٪ من الحركة التجارية على مدى العام، وهو ما يستدعي الاستعانة بعمالة إضافية.

المهن الرمضانية..بطالة مقنعة
ويؤكد خبراء الاقتصاد أن الشباب الذي يزاول المهن الرمضانية يدخل في صنف البطالة ”المقنعة”، ولا يعد من ”النشيطين العاملين” كون هذه الفئة تنتمي إلى القطاعات غير المُهَيكلة، كما أنها لا تؤثر إيجاباً في ممارسيها باعتبار أن مداخيلها ضعيفة، وحتى لو كانت مرتفعة خلال شهر رمضان، لكن بتوزيعها على باقي شهور السنة، يكون العائد ضئيلاً لا يكفي لسد حاجيات المعيشة اليومية.

/]

الرد على هذا المقال

SPIP | دخول | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
Habillage visuel © Andreas Viklund sous Licence free for any purpose